الصفحة الرئيسية  ·  رسالة قصيرة  ·  الأسئلة الشائعة  ·  معلومات عامة  ·  ركن الأطباء  ·  النشاطات العلمية
آخر الأخبار
▪  هل ضبط السكر في الدم يخفف من مضاعفات السكري المزمنة؟ .. المزيد ...  **  ▪  لتكن البداية صحيحة.! .. المزيد ...  **  ▪  هل ينجح ميلتون مثل نجاح داميانو ؟ .. المزيد ...  **  ▪  كما كان متوقع فقد تم التعديل.! .. المزيد ...  **  
-
رسائل مهمة
   
▪ ضبط سكر الدم ومضاعفات السكري!
▪ لتكن البداية صحيحة!
▪ السكري والوراثة.
▪ دليل المصاب بالسكري في الحج
▪ الإنسيولين والأورام في فيينا؟!
▪ إنفلونزا الخنازير والمصابين بالسكري ؟!
▪ أدوية الكورتيزون والمصابين بالسكري؟!
▪ أنواع داء السكري.!
▪ فتاوى للمصابين بالسكري والصيام!
▪ العلاج التقليدي والعلاج المكثف؟!
▪ ظاهرة.عدم نسيان الزيادة.!
▪ كيف تتصرف عند إرتفاع سكر الدم؟
▪ صحة الفم والأسنان للمصابين بالسكري
▪ كيف يتم علاج هبوط سكر الدم؟.
▪ حُقن الإنسيولين أم مضخة الإنسيولين؟
▪ التوصيات الجديدة لعلاج السكري-2
▪ طريقة الإستفادة من قياسات سكر الدم.!
▪ النصائح العشرة للمصابين بالسكري-1
▪ القياس الذاتي لسكر الدم
▪ النوع الأول من داء السكري.!
▪ الغيبوبة السكرية .!
▪ ما المقصود بالأيام المرَضية..؟!
▪ الميتفورمين (الجلوكوفج).!
▪ مسببات ومضاعفات الحموضة السكرية.!
▪ إنتبه في المحافظة على الإنسيولين.!
▪ السكري قـــــــادم .!
▪ أتريد أن تصوم رمضان ؟!.
▪ هل تعرف المسميات لهذه الأربعة؟!
▪ السفر في رحلة جوية .. والسكري؟!
▪ إنتبه لهذه الحالة من هبوط السكر!
▪ كيف تحمي كليتيك من السكري؟!
▪ الرياضة والوجبة الخفيفة.!
▪ نصائح مصاب بالسكري (خبير) .. جميلة جداً .!
▪ الإنسيولين والزيادة في الوزن .. مش شرط .!
▪ هل تعلم ما هي الأحماض الكيتونية؟!
▪ لنتحدث عن الفياقرا والسياليس والليفترا.؟
▪ .. هل تعرف من هو سوموكي؟ ..
▪ ..الصيف بدأ .. إذن !.
▪ ..للرجال فقط..
▪ الجنسنج ومرض السكر
▪ رسالة قصيرة لمرضى السكر
▪ الحمل ومرض السكر
▪ كيف أعرف أني مصاب بمرض السكر؟
▪ المعدل الطبيعي لسكر الدم
▪ الطب البديل والأعشاب لمرض السكر
▪ معدل سكر الدم للمرأة الحامل
▪ الطريقة الصحيحة لحقن إبرة الإنسيولين
▪ المبادئ الأساسية لعلاج مرض السكر
▪ مشكلة السكر بعد الأكل.!
▪ تحذير من إستعمال الأفانديا ..Avandia..
▪ كيف تحافظ على صحة قدميك
▪ .. أرشيف الرسائل ..
▪ .. أرشيف الأخبار ..
-
القائمة الرئيسية
-
معلومات عامة-الصفحة الرئيسية




معلومات عامة: من أهم أسرار نجاح علاج المرضى المصابون بمرض السكر هو التثقيف بالعديد من الجوانب المهمه لهذا المرض، كما أن مفهوم العلاج الذاتي وهو من أهم المفاهيم التي يجب على المرضى الإهتمام به يتطلب الإلمام ببعض المعلومات المتعلقة بمرض السكر، وعليه فإننا نقترح هذا الركن كمصدر للمعلومات ببعض جوانب مرض السكر وللمزيد من المعلومات يمكن للزائر إرسال أية إستفسار وذلك عن طريق ركن (أسئلة ومقترحات) الموجود أسفل هذه الصفحة.



معلومات تمهيد يه



تعريف مرض السكر: السكر هو مرض مزمن غير مُعدي ، ولكي تعمل أجسامنا جيدا فاننا نحتاج الى تحويل السكر أو الجلوكوز الى طاقه حتى يستطيع الجسم القيام بالوظائف الحيوية اللازمة مثل الحركة والعمل والثكاثر وهضم الطعام ... إلخ.
وبوجود داء السكر، فان الهرمون المسمى الانسولين،الضروري لتحويل الجلوكوز أو السكر الى طاقه،لا يتم انتاجه بكميات كافيه من قبل غدة تسمى البنكرياس أو أن الأنسولين المنتج لا يعمل جيدا نتيجة عدم قدرة خلايا الجسم على الإستجابة للهرمون المُنتج.

أنواع مرض السكر:

  • النوع الأول ( النوع-1 ) والذي كان يُعرف بمرض السكر المعتمد على الأنسولين ( أو داء السكر للصبيه والأحداث ) والذي يصيب عادة الأطفال ، والمراهقين الصبية والأحداث والشباب ويحتاج هذا النوع من مرض السكر إلى العلاج بالإنسيولين.
  • النوع الثاني ( النوع-2 ) والذي كان يعرف بمرض السكر الغير معتمد على الأنسولين ( أو داء السكر للبالغين )، والذي يصيب عادة الناس الذين تزيد أعمارهم على 45 عاما ويتم علاجه بالتغيير العلاجي لإسلوب الحياة ( TLC ) والذي يتضمن الإنتظام في الأكل الصحي والتمارين الرياضية. بالإضافة إلى الحبوب المُخفّضة للسكر كبداية في سياسة علاجية قد تتطور وتتم الحاجة إلى إستخدام الإنسيولين إذا رأى الطبيب المعالج الحاجة لهذا الأمر. كما أن النوع الثاني من مرض السكر هو أكثر الأنواع إنتشاراً إذ يشمل هذا النوع حوالي أكثر من 90% من مرضى السكر. في هذا النوع من مرض السكر ، الأنسولين المنتج لا يعمل جيدا نتيجة عدم قدرة خلايا الجسم على الإستجابة للهرمون المُنتج ( وهو ما يُعرف بمقاومة الجسم للإنسيولين ) ، الأمر الذي يؤذي إلى عدم قدرة خلايا الجسم على إستهلاك الجلوكوز ( السكر ) وبالتالي هذا يؤذي إلى إرتفاع وزيادة السكر بالدم.
أعراض مرض السكر؟
زيارة الطبيب شيئ مهم للأشخاص الذين يعتقدوا أنهم مصابون بمرض السكر ، لأنه ربما تكون هناك أعراض بسيطة غير ملحوظة أو ربما لا تكون هناك أعراض كلياً ، على كل حال أهم أعراض مرض السكر هي:-
  • التبول بإستمرار
  • الشعور الدائم بالعطش
  • فقدان للوزن ليس له مُبرر واضح مع الشعور الدائم بالجوع
  • إضطراب فجائي في البصر والرؤية الغير واضحة
  • ألإحساس بالوخزات والتنميل في اليدين والقدمين
  • الشعور بالتعب والإرهاق في معظم فترات اليوم
  • جفاف بالجلد
  • إلتئام الجروح ببطء
  • تكرار الإصابة بالإلتهابات بصورة غير طبيعية
  • الحكاك الجلدي أو في منطقة الأعضاء التناسليه
الغثيان والتيقئ والألآم في البطن ربما تكون من الأعراض المصاحبة وخاصة في النوع-1 من مرض السكر.

العلاج:
  • يتم علاج الكثير من المصابيين بالنوع الثاني من مرض السكر ، بالتغيير العلاجي لإسلوب الحياة ( TLC ) والذي يتضمن الإنتظام في الأكل الصحي والتمارين الرياضية. بالإضافة إلى الحبوب المُخفّضة للسكر كبداية في سياسة علاجية قد تتطور وتتم الحاجة إلى إستخدام الإنسيولين إذا رأى الطبيب المعالج الحاجة لهذا الأمر.
  • من الأفضل الإستعانة بأخصائي التغذية لتحديد نوعية وكمية الأكل الذي يناسب كل مريض. وكذلك من الأفضل الإستعانة بالمثقف ( أو المربي ) لتحديد نوعية وكيفية النشاط الرياضي الأنسب للمريض ، مع ملاحظة أن النظام الغذائي والنشاط الرياضي يختلف من شخص إلى آخر لإن ذلك يعتمد على عمر الشخص وطريقة حياته وصحتة بشكل عام.



سكر الحمل

سكر الحمل شبيه بالنوع الثاني من مرض السكر إلا انه يظهر في فترة الحمل ثم يختفي بعد الولادة ، واذا لم تتم معالجة سكر الحمل فإن هناك العديد من المشاكل التي ربما تحدث للمرأة الحامل وكذلك أيضاً للجنين. تظهر زيادة نسبة السكر في الدم عند منتصف مدة الحمل تقريباً وذلك نتيجة التغيرات في هرمونات الأم ، ونسبة سكر الحمل من مجموع اللواتي يحملّن نسبة لا بأس بها إذ تقدّر بحوالي 2% إلى 5% ولكن معظم الحالات ترجع إلى الحالة الطبيعية بعد الولادة ، ومن اهم العوامل التي تزيد من إحتمال الإصابة بسكر الحمل الآتي:-

  • اللاتي تزيد أعمارهن على 30 عاما.
  • اللاتي لديهن أحد من أفراد الأسرة مصاب بالنوع-2 من مرض السكر.
  • اللاتي لديهن زياده في الوزن.

كيف يتم تشخيص سكرالحمل؟

كل السيدات الحوامل يجب أن يعملوا التحليل للتأكد من عدم الإصابة بسكر الحمل ...( يستثنى من عمل التحليل اللواتي ليسوا عرضة لمرض السكر مثل السيدات الأقل من 25 سنة ، وأوزانهن طبيعية ، ولا يوجد بأُسرهم مصاب بمرض السكر).

أما بالنسبة للسيدات اللواتي لهن العرضة للإصابة بسكر الحمل مثل ( المصابات بالسمنة، أًصبن بسكر الحمل في السابق، لديهن سكر بالبول، وجود الإصابة بمرض االسكر في أحد الأقارب مثل الأب والأم والأخ والإخت). هولاء السيدات يجب عمل التحليل في أول زيارة بعد الحمل ، وإذا كان طبيعياً يعاد في الفترة بين 24 -28 إسبوع من الحمل.

طريقة التشيخص: والمريضة صائمة ... تُعطى المريضة عن طريق الفم محلول سكري يحتوي على 50 جرام جلوكوز وإذا كان سكر الدم أكثر من 140 ملجم / ديسيليتر بعد مرور ساعة واحدة على أخذها للمحلول فإنه يُعمل للمريضة إختبار آخر في يوم آخر ... تأتي المريضة صائمة ( أي لم تأكل شيئً منذ 8 ساعات أو أكثر) ويُعطى لها عن طريق الفم محلول سكري يحتوي على 100 جرام جلوكوز ثم يتم أخذ أربعة قرآت وتُقارن بالقرآءت الآتية:

المريضة صائمة.... 95 ملجم / ديسيليتر.

بعد مرور ساعة واحدة .... 180 ملجم / ديسيليتر.

بعد مرور ساعتين .... 155 ملجم / ديسيليتر.

بعد مرور ثلاث ساعات .... 140 ملجم / ديسيليتر.

لاحظ أن المريضة ستبقى في العيادة لمدة ثلاث ساعات على الأقل .... والآن يتم تشيخص سكر الحمل إذا تحقق أن المريضة لها قرآتان أو أكثر من القيم التي تساوي أو أكثر من الأرقام المذكورة أعلاه.



ما هو الأكل الصحي للمرأة المصابة بسكر الحمل:

تناولي نوعيات مختلفه من الأكل.

تناولي وجبات منتظمه ووجبات خفيفه الوجبات المنتظمة مثل ثلاث وجبات بحجم معتدل أما الثلاث وجبات الخفيفه فتكون صغيره وجميع هذه الوجبات موزعه بالتساوي خلال اليوم.

اجعلي الأطعمه التى تحتوي على الكربوهيدرات (النشويات) في كلٍ من الوجبات المنتظمة والوجبات الخفيفه ومن الأمثلة على الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات:

o الخبز الأسمر

o خبز الحبوب.

o أطعمة الحبوب.

o الخضار.

o المكرونه.

o الأرز.

o الفواكه.

o الخضار.

تجنبي الأطعمه والمشروبات التي تحتوي على كميات عاليه من السكر مثل المشروبات الغازية والشكولاتة.

استخدمي طرق الطهي التي تحتاج الى نسب قليله من الدهن واختاري المنتوجات قليلة الدهن.

اشربي الكثير من الماء.

إن نظام الأكل الصحي سيساعدك ويساعد طفلك. وينصح بالتحدث مع الشخص المختص في الأكل الصحي مثل اخصائي التغذية.أطلبي من طبيبك أن يرتب ذلك لك.
ومن المهم أن تتأكد النساء المصابات بداء السكر من أنهن يتحكمن بالمرض من خلال القياس الذاتي لسكر الدم (
SMBG ). وسيعلمك طبيبك أو ممرضة داء السكر كيف تقومين بهذه الفحوصات. والهدف هو أن يكون مستوى الجلوكوز في الدم أقل من 126 ملجم / ديسيليتر وذلك بعد ساعتين من تناول وجبة الطعام.
اذا لم يستطع الأكل الصحي وممارسة التمارين المنتظم من التحكم في سكرالحمل ، فسيكون تناول حقن الأنسولين ضروريا . ولا تستخدمي حبوب الدواء لعلاج داء السكر خلال الحمل . وهذا لسلامتك أنتي وطفلك.
وطالما لا توجد أي مشاكل أخرى ، فيمكن للحمل أن يستمر بشكل طبيعي لينتهي بانجاب طفل بصحه جيدة.

، ومن المهم جداً الإستمرار في أخذ الفيثامينات أثناء فترة الحمل وخاصة التي تحتوي على فيتامن حامض الفولك (folic acid).
كيف يمكن لسكر الحمل أن يؤثر في الجنين؟
إذا لم تتم السيطرة على سكر الحمل أثناء الحمل فإنه من المحتمل أن يسبب ذلك في زيادة حجم الجنين الأمر الذي قد يؤدي إلى صعوبة في عملية الوضع (الولادة) ، كما أن سكر الدم لدى الرضيع قد ينخفض فجأة بعد مرور وقت قصير من عملية الوضع (الولادة) ، ولكن على إية حال بإمكان الطاقم الطبي المعالج أن يتعامل مع هذه المشاكل بشكل جيد إذا تمت عملية الوضع (الولادة) داخل المستشفى.

هل سكر الحمل يؤدي إلى إنجاب مولود مصاب بمرض السكر؟
بالطبع لا ، لن يكون المولود مصاب بمرض السكر ، إلاّ إنه معلوم أن مرض السكر له صبغة وراثية غير مفهومة جيداً ، وبالتالي قد يُصاب هذا المولود بمرض السكر بعد فترة البلوغ.

ما الذي يحدث لسكر الحمل بعد عملية الوضع (الولادة)؟
بعد عملية الوضع (الولادة) في الغالب يختفي مرض السكر ، إلاّ أنه من الأفضل إجراء فحص طبي خاص لسكر الدم بعد مرور 6 أسابيع من إتمام عملية الوضع (الولادة) للتأكد من أن الأمور أصبحت طبيعية تماماً ، مع التنويه إلى أن بعض السيدات اللواتي يصبن بسكر الحمل أكثر عرضة للإصابة بمرض السكر النوع-2 عندما تتقدم بهم السّن. وهنا يأتي سؤال مهم جداً وهو ما هي الإجراءات التي تقوم بها المرأة التي أُصيبت بسكر الحمل من أجل تفادي الإصابة بمرض السكر لاحقاً ؟ الآن حتى تسطيع المرأة تفادي الإصابة بمرض السكر إذا أُصيبت بسكر الحمل عليها الإلتزام بالآتي:
  • الإستمرار في إتباع نظام أكل صحي ومتوازن.
  • تخفيض الوزن والمحافظة على الوزن المثالي.
  • ممارسة النشاطات الرياضية المناسبة لها.
  • قياس سكر الدم بمعدل مرة واحدة سنوياً على أقل تقدير.
  • إستشارة الطبيب الخاص بها وذلك لإحتمال أن يُضيف نوع من أنواع الأقراص التي تُستَخدم في الوقاية من مرض السكر.



النوع الأول من مرض السكر

في النوع الأول من مرض السكر (النوع-1) يقوم الجهاز المناعي للجسم بتحطيم خلايا البنكرياس التي تقوم بإفراز الإنسيولين ، وهذه الخلايا تُسمى خلايا البيتا ، وعندما لا يتمكن الجسم من إستهلاك الجلوكوز (السكر) كمصدر للطاقة نتيجةً لنقص الإنسيولين يقوم الجسم بالإستفادة من مصادر الطاقة الأخرى وأهمها الدهون ، إلاّ أن عملية حرق الدهون غالباً ما تكون مصحوبة بإنتاج مواد حمضية بالدم ، الأمر الذي قد يؤدي إلى ما يعرف بحموضة الدم الناجمة عن مرض السكر ، وللمحافظة على حياة المريض المصاب بالنوع الأول من مرض السكر (النوع-1) فهو بحاجة إلى حقن الإنسيولين وكذلك هو بحاجة إلى القياس الذاتي لسكر الدم (SMBG) لكي يتمكن من تعديل سكر الدم في وجود الكثير من المتغيرات مثل الأكل والنشاط الرياضي والعلاج الطبي.

أعراض مرض السكر النوع الأول ( النوع-1 ) :
من الأعراض المصاحبة للنوع الأول من مرض السكر (النوع-1) ، والتي ربما تكون فُجائية هي:
  • الشعور الدائم بالعطش.
  • التبول بإستمرار.
  • الشعور الدائم بالجوع.
  • الرؤية الغير واضحة.
  • فشل عام ليس له مبرر واضح.
  • فقدان للوزن.
  • إفرازات نسائية وحكاك بمنطقة الجهاز التناسلي.
  • الشعور الغثيان والتقيئ.
وبمجرد إجراء تحليل بسيط ، يتم تشخيص مرض السكر.

ما هو السبب الرئيسي لمرض السكر النوع الأول ( النوع-1 )
السبب الرئيسي للنوع الأول من مرض السكر لم يُعرف بعد ، فبعض الأشخاص عُرضةً لهذا المرض ، حيث يقوم الجهاز المناعي (عند التعرض لشيئ ما ، مثل الإلتهابات الفيروسية) ، بتحطيم خلايا البنكرياس المسؤلة عن إفراز هرمون الإنسيولين.

علاج مرض السكر النوع الأول (النوع-1)
إسترتيجية علاج هذا النوع من مرض السكر هي محاولة إيجاد طريقة لتعويض الجسم بالإنسيولين إلى الدرجة التي يكون فيها هذا التعويض مماثل لما يحدث في الأشخاص الطبيعيين ، وبحيث يكون هناك توازن جيد بين كمية الإنسيولين المعطاة وكمية السكر بالجسم ، وأهم ثلاث أركان علاجية لمرض السكر هي:
  • المحافظة على النظام في الأكل.
  • النشاط الرياضي.
  • الإنسيولين.



داء السكر والتمارين الرياضية

كل شخص يمكنه الإستفادة من التمارين الرياضية المنتظمة، وعند المصابين بمرض السكر تلعب التمارين الرياضية دورا مهما في المحافظة على الصحة العامة.
كيف يمكن للتمارين الرياضية أن تساعد مرضى السكر.
  • تساعد التمارين الرياضية في جعل الانسولين يعمل بشكل أفضل ويحسن بذلك مستوى السكر في الدم.
  • يمكن أن يساعد المرضى في التحكم في الوزن.
  • يمكن أن يساعد المرضى في التخفيف من حدة إرتفاع ضغط الدم.
  • يمكن أن يقلل من خطورة الإصابة بأمراض القلب.
  • يمكن أن يقلل من الضغط النفسي.

ما نوع التمارين الرياضية التي يمكن أن يقوم بها مريض السكر.
  • المشي.
  • السباحة.
  • التمارين المائية.
  • العمل في الحديقة.
  • رياضة الغولف إن وُجدت.
  • قيادة الدراجات الهوائية.
  • التدرب على دراجة التمارين بالمنزل.
  • جهاز المشي.
  • زيادة نشاطك الجسمي بشكل عام مساعد ايضا مثل اسخدام السلالم بدلا من المصعد، القيام لتغير محطة التلفاز بدلا من إسخدام جهاز التحكم عن بعد ، العمل المنزلي ...... إلخ.
ما حجم التمارين التي أحتاج للقيام بها ؟
بشكل مثالي 30 دقيقة يوميا . اذا لم يكن ممكنا ، فيمكن تقسيم الوقت الى 3 حصص كل منها 10 دقائق.

ما مدى حدة التمارين الرياضية ؟
لا تحتاج إلى أن تلهث لتستفبد من التمارين الرياضية ، اجعل هدفك الإعتدال في التمارين. وهذا يعني أنه مازال بأمكانك التحدث خلال ممارسة التمارين دون انقطاع نفسك.
ملاحظة هامة : قبل أن تبدأ بأي نوع من البرامج والتمارين الرياضية يُنصح بزيارة الطبيب لإجراء كشف طبي كامل. وهذا مهم خاصة اذا كنت تعاني من مضاعفات داء السكر. إبدأ بممارسة التمارين بالتدريج. إبدأ بخمس إلى عشرة دقائق يومياً ثم زد عليها حتى تصل الى 30 دقيقة أو أكثر يومياً إذا كان ذلك مناسباً.

نصائح عامة لكل من يرغب في ممارسة التمارين الرياضية من مرضى السكر
  • أشرب مزيدا من الماء ، قبل وأثناء وبعد التمارين الرياضية وذلك لتجنب الجفاف ، مقدار السوائل حوالي ربع ليتر كل رُبع ساعة أو ليتراً واحداً في الساعة الواحدة.
  • الإعتناء بالقدمين ، وذلك بلبس حذاء مريح ، وفحص القدمين قبل وبعد التمارين الرياضية ، مع ملاحظة أن رياضة الجريّ تزيد من الضغط على القدمين الأمر الذي قد يكون خطيراً لدي الأشخاص المصابون بمرضى السكر ولديهم تقرحات بالقدم ، فيجب عليهم تجنب هذا النوع من الرياضة ويُفضل رياضة المشي السريع نسبياً.
  • تناول المزيد من الكربوهيدرات ، وهذا قبل وبعد الرياضة حتى تتجنب هبوط سكر الدم ، كما أنه يُفضل قياس مستوى سكر الدم قبل وأثناء وكذلك بعد التمارين الرياضية لمعرفة الإحتياج لإخذ المزيد من الأكل ، ويُفضل أن تناقش كمية ونوعية الأكل أثناء الرياضة مع أخصائي التغذية.
  • تعديل جرعة الإنسيولين أو الحبوب المُخفضة للسكر ، ربما المريض بحاجة إلى تخفيض جرعة الإنسيولين أو الحبوب قبل الرياضة ، وهذا التغيير يختلف من شخص لآخر ويُفضل أن تتم مناقشة هذا الأمر مع الطبيب المعالج أو مع المثقف (المربي).

نصائح خاصة لكل من يرغب في ممارسة التمارين الرياضية من مرضى السكر
  • للنوع الأول من مرضى السكر (النوع-1) ،يُفضل أن لا تقوم بالتمارين الرياضية إذا كان معدل السكر في الدم غير متحكم به والإنتظار إلى أن يتم التحكم بسكر الدم ، ثم بعد ذلك ممارسة التمارين الرياضية لإن القيام بالتمارين الرياضية في الوقت الذي يكون فيه مستوى السكر في الدم مرتفع قد يؤدي إلى حدوث ما يُعرف بالحموضة بالدم الناجمة عن مرض السكر. مع ملاحظة أنه إذا كان سكر الدم والمريض صائم أكثر من أو يساوي 250 ملجم / ديسيليتر فهذا مؤشر على عدم القدرة على السيطرة على مستوى سكر الدم ويُفضل في هذه الحالة عدم ممارسة الرياضة إلى أن يتم التحكم بالمرض.
  • للنوع الثاني من مرضى السكر (النوع-2) ، التمارين الرياضية مهمة جداً لعلاج النوع الثاني من مرض السكر لإنه يساعد الإنسيولين على أداء مهمته بطريقة جيدة وبالتالي التحكم بسكر الدم.



النظام الغذائي الصحي للمصابين بمرض السكر


لا يوجد غذاء محدد لمرضى السكر ولكن يوجد هناك نظام غذاء صحي لمرضى السكر.
لماذا يعتبر النظام الغذائي الصحي مهما؟
ان أهم ما يمكن القيام به للمصاب بمرض السكر للمحافظه على سلامة صحته هو التحكم بنسبة السكر في الدم بحيث تكون قريبه من المعدل الطبيعي بقدر المستطاع ، ويمكن تحقيق ذلك باتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضيه بانتظام وأخذ حقن الأنسولبن أوالأقراص او الإثنين معاً بحسب الحاجة.
إن العديد من الأشخاص الذين يزيد وزنهم عن المعدل الطبيعي والذين يصابون بمرض السكر في مرحله متوسطه من العمر يمكنهم التحكم بنسبة السكر بالدم بانقاص وزنهم ، ومن وقت لآخر قد تكون بحاجه الى تعديلات في نظامك الغذائي،لذلك من الضروري مراجعة طبيبك وأخصائي التغذيه بانتظام.
ويعتبر الأكل الشرقي التقليدي مناسبا للأشخاص المصابين بمرض السكر لأنه يعتمد على الكثير من الخضار والحبوب والبقول والفواكه والمكسرات وكميات قليله من اللحوم ومنتجاتها ، وبتناول الأكل الشرقي التقليدي يَقل تناول الأكل المعلب والجاهز ولذلك فان المحافظه على عادات الأكل التقليدي يمكن أن تساعد على التحكم بمرض السكر.
أما الأكل الغربي والذي يمتاز بكثرة تناول اللحوم ومنتجاتها وأكل المعلبات والوجبات الخفيفه (سناك) التي تحتوي على نسبه عاليه من الدهون والسكر،مما يؤدي الى القليل من تناول الأكل الصحي كالفواكه والخضار والحبوب. وبلتالي فان الأكل الغربي قد يسبب في بعض المشاكل الصحيه ، ومن الأفضل للأشخاص المصابين بمرض السكر أن يتناولوا أنسب ما يتوفر من عادات الأكل الشرقي التقليدي والأكل الغربي لكي يتمكنوا من التحكم بمرض السكر.

ويشمل النموذج الغذائي الجيد بالنسبه للأشخاص المصابين بمرض السكر ما يلي:
  • الأغذيه التي تحتوي معظمها على أطعمه غنيه بالكربوهيدرات والألياف، مثل الخبز المصنوع من الحبوب الكامله ،الخبز الأسمر و حبوب الفطور المصنوعه من الحبوب الكامله والخضار والفواكه.
  • الأغذيه التي تحتوي على نسبة منخفضه من الدهون.
  • الأغذيه التي توفر الكميه الضرورية للبروتين لضمان سلامة الجسم.

الكربوهيدرات

تشمل أطعمة الكربوهيدرات:
  • الخبز.
  • البطاطس.
  • المكرونه.
  • الحبوب المعده للفطور.
  • الدقيق.
  • الأرز.
  • الفاصوليا.
  • العدس.
  • الفواكه.
  • الحليب و مشتقاته(مثل الزبادي/اللبن).
عند تناول هذه الأطعمه تتجزأ وتفرز الجلوكوز(أي السكر)، وهي تعد أفضل الأطعمه للجسم لأنها توفر ما يحتاجه جسدك من طاقه وفيتامينات ومعادن بانتظام.
ومعلوم أن الجسم يحتاج الى كميات منتظمه من أطعمة الكاربوهيدرات بحيث يتم تناول هذه الكميات على فترات متساوية البعد خلال اليوم وذلك للتحكم بمعدل السكر في الدم.
والسكريات هي أيضا أطعمه توفر كربوهيدرات وهي تشمل السكريات الطبيعيه الموجوده في الفواكه والحليب كما تشمل سكر المائده ( سكروز) ، بنوعية الأبيض والأسمر، والمربى والعسل والجلوكوز والقطر والكعك الحلو والبسكويت الحلو والمرطبات (أو المشروبات) الغازيه والعصير المركز والمكسرات والشوكولاته.
ويمكن لمرضى السكر أن يتناولوا ضمن نظامهم الغذائي الصحي الأطعمه التي تحتوي على كميات قليله من السكر مثل الحبوب المعدة للفطور والبسكويت العادي(السادة) والكعك العادي (الساده) ومسحه رقيقه من العسل أو المربى على الخبز.
ومن الأفضل تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبه عاليه من السكر كالمرطبات (أو المشروبات) الغازيه والعصير المركز والمكسرات (المعلل) وخاصة تلك التي تحتوي على دهون مثل الشوكولاته والمعجنات والكعك الدسم والغريبة.

الألياف:
الألياف هي نوع آخر من الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات وهي أساسية لأنها تساعد على عدم حدوث الأمساك ، والحد من الشعور بالجوع ، وفي بعض الحالات تساعد على التحكم بنسبة السكر في الدم وذلك بإبطاء عملية امتصاص السكر.
والأطعمه التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف هي:
الدقيق الكامل والخبز المصنوع من الدقيق الكامل (الأسمر) أو الحبوب الكاملة المعدة للفطور والأرز الأسمر والبقول (مثل الفاصوليا والعدس) والفاكهة (ليس عصيرها) والخضار.

الدهون

توفر الدهون طاقه أكثر مما توفره أية أطعمه أخرى ، لذا من الضروري استعمال كميات قليله منها فقط.
ومن الأمثله على الدهون:
الزيت (بما في ذلك زيت الزيتون وزيت الكانولا والزيت النباتي) والزبدة والمرجرين والكريما والسمن. وتوجد الدهون أيضا في اللحوم ومنتجاتها (كالمقانق- السجق) ومشتقات الحليب(اللبن) والمكسرات والبذور والزيتون والأفوكادو ، كذلك فان الكثير من أطعمة الوجبات الخفيفة(سناك) والمأكولات السريعه(تايك أواي) تحتوي على نسبة عالية من الدهون. وبالرغم من أن جميع أنواع الدهون يمكن أن تسبب زيادة في الوزن اذا تم تناولها بكثرة ، فان بعضها أفضل للقلب من غيرها.

وهناك نوعان من الدهون: الدهون المشبعه (وتسمى أيضا الدهون الحيوانيه) والدهون غير المشبعة بنوعيها الأحادي والمتعدد(وتسمى أيضا الدهون النباتيه).
ان تناول الدهون المشبعه مثل الزبدة والسمن واللحوم المدهنه قد يرفع معدلات الدهن في الدم (الكولسترول) ، ولذلك ينبغي عليك أن تحاول الإقلال من تناول هذه الدهون.
أما الدهون النباتية، مثل زيت الزيتون وزيت الذرة والمرجرين فلا تؤثر على معدلات نسبة الدهن في الدم (الكولسترول) ولكن عليك أن تتذكر استعمال كميات قليلة منها فقط ، مع التنويه بأن الزيوت النباتية ليست جميعها متعددة غير مشبعة ، لذلك عليك أن تتأكد من نوع الدهن المستعمل وينصح باتباع نظام غذائي صحي يحتوي على أطعمة قليلة الدسم وذلك للتحكم بالوزن وبمرض السكر وللتقليل من مخاطر تعرضك لأمراض قلبية.

هناك أساليب عديدة للتقليل من نسبة الدهون في الأكل ، وهي:
  • استعمال كميه أقل من الزيت عند اعداد الطعام وطهيه: بدلاً من القلي ، حاول أن تتبع أساليب الطهي التي لا تحتاج إلى الدهن مثل الشوي في الشواية أو على الباربكيو وإستعمال مقلاة غير لاصقة.
  • استعمل كمية أقل من الزيت أو الدهون في طهي الأطعمه المطبوخة بطريقة الغلي البطيء (مثل اليخنة والكسرولة) والسلطة والمتبلات والأطباق الجانبية مثل التبولة والزعتر والطحينه والحمص والبابا غنوج وأطباق اللوبياء والبيلاف (طبق الأرز مع الخضار) وأطباق الخضارومرقتها.
  • قبل الطهي ، يجب نزع الشحم الظاهر عن اللحوم، كلحم الغنم ولحم البقر ، ونزع الجلد عن الدجاج: قلل من كمية اللحم والدجاج الذي تتناولة وأكثر من تناول السمك (غير المقلي) ، واستعمل اللحم المفروم الخالي من الدهون عند تحضير الكبه والكفته ، حاول أن تستعمل كميه أقل من الزيت عند قلي الطعام كالفلافل والخضار.
  • إختيار الألبان والأجبان القليلة الدسم: حضَر اللبن واللبنه من الحليب قليل الدسم أو الحليب مقشود أو اشتر اللبن (الزبادي) القليل الدسم سواء اللبن العادي أو بنكهة الفواكة ،استعمل كميات أقل من الجبنة البيضاء(فيتا) ،حاول أن تستعمل الأجبان القليلة الدسم مثل جبنة ريكوتا وجبنة كوتيج. (القريش) التقليل قدر الامكان من تناول الأطعمة الغنية بالدهون غير الظاهرة ، مثل الكعك والغريبه والشوكولاتة والمعجنات والبطاطس الرقيقة المقلية والحلويات التي تعتمد على جوز الهند في تركيبها.
  • إستعمال كميات قليلة فقط من المكسرات والبذور والزيتون.

البروتينات
ان الحصول على البروتينات بصورة يومية يعد ضروريا للجسم ، تناول حصصا صغيرة من البروتينات لأن الفائض عن تناول كميات كثيرة من البروتينات يتحول الى دهن في جسمك ، ومن الأطعمة التي تشكل مصدرا جيدا للبروتينات: اللحم الخالي من الدهون والسمك والدجاج المنزوع الجلد والبيض والحليب والأجبان القليلة الدسم والفاصوليا والعدس وفول الصويا.

ماذا أستطيع أن أتناول في حال ما شعرت بالجوع؟
يمكن تتناول بعض الأطعمة والمشروبات دون أن تؤثر على نسبة السكر في الدم أو على الوزن ،ويطلق عليها صفة "غير المحدودة" مما يعني أنه يمكنك تناولها قدر ما تشاء.
المشروبات التي يمكنك تناولها (مع الأخذ في الإعتبار عدم إضافة السكر) قدر ما تشاء هي:
  • الشاي.
  • القهوة.
  • ماء الصودا.
  • المياه المعدنية العادية، بدون نكهة.
  • المرطبات (أو المشروبات) الغازية التي تحتوي على سعرات حرارية منخفضة.
  • العصير المركز الذي يحتوي على سعرات حرارية منخفضة.
  • الحساء الصافي (كالمرق).
  • عصير الليمون الطازج.
  • الجيلي الذي يحتوي على سعرات حرارية منخفضة.
الخضراوات التي يمكنك تناولها قدر ما تشاء هي:
  • الهليون(اسبراجس).
  • الفاصوليا واللوبيا والفول.
  • البركولي.
  • براعم الكرنب.
  • الملفوف (الكرنب).
  • الفلفل الأخضر.
  • الجزر.
  • القرنبيط.
  • الكرفس.
  • الهندباء البرية.
  • الفلفل الحار.
  • تشوكو.
  • الخيار.
  • الشبث المخلل.
  • الباذنجان.
  • الهندباء.
  • الشمار.
  • الثوم.
  • البازلاء الخضراء.
  • اللفت.
  • الكراث.
  • الخس.
  • الكوسا.
  • الفطر.
  • البامية.
  • البصل.
  • اليقطين.
  • الفجل.
  • البصل الأخضر.
  • الشمندر(البنجر).
  • السبانخ.
  • الطماطم.
  • الجرجير.
  • القرع الصيفي (القثاء).
كذلك تشمل لائحة الأطعمة التي يمكنك تناولها قدر ما تشاء ما يلي:
  • الأعشاب والتوابل: الثوم أو كراث أو الأعشاب (مثلا:الكزبرة أو النعناع أو البقدونس ، أو الرزنجوش البري "أوريجانو" أو الحبق - الريحان) أو التوابل (مثلا: الكمون أو القرفة).
  • المربى الذي يحتوي على سعرات حرارية منخفضة.
  • الخل (بجميع أنواعه).
  • صلصة السلطة التي تحتوي على سعرات حرارية منخفضة.
  • مواد التحلية الآصطناعية،مثلا: سكارين أو شوجارين أو سكاريل أو هيرميستاس أوايكوول أو أونيواسويت أو مسحوق التحلية الاصطناعي سيلاندا.
ملاحظة: أما اذا كنت تشعر في أغلب الأحيان بالجوع بعد تناول وجبات الطعام ، فيجب عليك أن تستشير أخصائي التغذية بشأن أفضل الأطعمة التي تشعر بالشبع بعد تناولها.

الخلاصة بخصوص الأكل الصحي:
لمساعدتك في اتباع نظام غذائي صحي تذكر ما يلي:
  • تناول الوجبات الغذائية الرئيسية والوجبات الخفيفة(سناك) بأوقات منتظمة خلال اليوم ، وخاصة اذا كنت تأخذ في حقن الإنسولين أو الأقراص لعلاج السكر.
  • إعتمد في وجباتك الغذائية على الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف والكربوهيدرات ، مثل الخبز والحبوب المعدة للفطور والبقول والفواكة.
  • حاول أن تتناول كمية مماثلة من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات خلال كل وجبة غذائية ، ولا تتفادى تناول الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات خلال وجبة ثم تتناولها دفعة واحدة في وجبة أخرى.
  • إستعمل كميات قليلة من الدهن والزيوت وعليك اختيار أطعمة قليلة الدسم قدر المستطاع.
  • يمكن أن يحتوي النظام الغذائي الصحي للمصابين بمرض السكر على كميات قليلة من السكر، لكن من الأفضل أن يكون السكر جزءا من وجبة قليلة الدسم ذات نسبة عالية من الألياف سواء كانت وجبة غذائية رئيسية أو خفيفة (سناك).
  • تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر المضاف (كالمكسرات -المعلل- والمرطبات "أو المشروبات" الغازية) أو قلل من تناولها ، وخاصة تلك التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والدهن معا مثل الشوكولاتة والمعجنات والغريبة والكعك



مراقبة نسبة جلوكوز الدم

الهدف من التحكم بالسكر هو الابقاء على نسبة الجلوكوز في الدم (أي السكر) لديك في حدودها الطبيعية (70 ملجم/ديسيليتر إلى 140 ملجم / ديسيليتر) أو أقرب ما يمكن الى هذا المعدل ، وذلك بإجراء فحص الجلوكوز (أي السكر) في دمك بصورة منتظمة ، يتسنى لك ولطبيبك مراقبة السكر لديك.

فحص نسبة جلوكوز الدم في البيت

هناك وسيلة تعطي تقييماً دقيقا عن مدى تحكمك بالسكر وهي عبارة عن فحص سهل للدم يمكنك القيام به في المنزل، علما بأنه يجب على جميع الأشخاص الذين يُعالجون بالأنسولين ومعظم الأشخاص الذين لا يتلقون علاجا بالأنسولين أن يحصلوا على إرشادات طبية من متخصص حول أمور السكر أو من طبيب لتعلم الطريقة الصحيحة لقياس نسبة جلوكوز (سكر) الدم لديهم.
و من الطرق الأكثر شيوعا لمراقبة جلوكوز الدم استعمال جهاز لقياس جلوكوز الدم (Glucometer).
لإستعمال هذا الجهاز يجب أن تحصل على قطرة دم من اصبعك و أن تضعها على شريط فحص خاص معد لهذة الغاية. بعد ذلك يتم ادخال هذا الشريط داخل الجهاز للحصول على نسبة الجلوكوز في الدم. وهناك أنواع مختلفة من الأجهزه ، ومن المهم أن تحصل على التدريب اللازم لاستعمال الجهاز الذي تختاره بطريقة صحيحة. و لا تنس أن تسجل نتيجة كل فحص في مفكرة خاصة حتى تستطيع مراقبة تطور نسبة الجلوكوز في دمك مع مرورالوقت.

الأوقات الجيدة لاجراء الفحص

  • في الصباح وقبل الفطور- في هذه الفترة يفترض أن يكون الجلوكوز في دمك بأدنى نسبه له.
  • بعد ساعتين (أو على إكثر تقدير ثلاث ساعات) من تناول وجبة غذائية ، في هذا الوقت يكون الجلوكوز في الدم قد ارتفع نتيجة الطعام.
  • قبل تناول وجبه غذائيه ، حين تكون نسبة الكلوكوز بالدم أعلى مما تكون عليه عند الصيام.
  • خلال الليل اذا: إذا كنت تشعر بتعرق ليلي ، أو كنت تشعر بوجع رأس عند الإستيقاظ من النوم ، إو إذا كانت نسبة الكلوكوز بالدم لديك مرتفعة عند الصباح أو منخفضة عند المساء بصورة غير عادية دون سبب واضح.
وتذكر أنه يجب عليك أيضا أن تفحص بنفسك نسبة الجلوكوز بالدم لديك في الحالات التالية:
  • عندما تكون متوعكا.
  • عندما تشعر بأعراض ارتفاع نسبة الجلوكوز بالدم.
  • عندما تشك باحتمال انخفاض بنسبة الجلوكوز بالدم.
نقص سكر الدم
عندما تقل نسبة جلوكوز الدم لدى الشخص المصاب بمرض السكر لتصل إلى أقل من 70ملجم / ديسيليتر ، بنتج عن ذلك حالة مرضية تعرف بنقص سكر الدم ، تسمى أحيانا بالانجليزية اختصارا هايبو ، وهذه الحالة تحدث فقط عندما يتضمن العلاج نوع معين من الأقراص المستعملة لعلاج مرض السكر أو إستعمال الأنسيولين. ( أما الأشخاص الذين يُعالجون بالــ"الحمية الغذائية أو الريجيم فقط" فلا يوجد خطر لحدوث نقص سكر الدم لديهم.)

كيف تعرف ما اذا كنت مصابا بنقص سكر الدم
تختلف الأعراض من شخص لآخر ولكن معظم الأحيان تلاحظ بعض العلامات التالية:
  • الإحساس بالجوع.
  • تصبب العرق.
  • إرتعاش.
  • سرعة دقات القلب (خفقان القلب).
  • شحوب اللون.
  • عدم الرؤيا بوضوح.
  • صداع.
  • الترنح كالمخمور.
  • وإذا لم يتم العلاج فإن المريض قد يصبح مثوثر أو مصاب بالنعاس يفقد التركيز أو يصاب بالغيبوبة.

أسبابه:
  • أخذ جرعة إنسيولين كبيرة أو تناول جرعة كبيرة من الأقراص المخفضة للسكر.
  • تناول كمية غير كافية من الكربوهيدرات.
  • تأخير أو إلغاء وجبة خفيفة أو رئيسية.
  • القيام بمجهود بدني غير معتاد.

ماذا أفعل:
  • أسرع في تناول أي شراب أو طعام يحتوي على سكر ، على سبيل المثال: ثلاث ملاعق صغيرة من السكر أو العسل أو الجلوكوز أو نصف كوب من المشروبات العادية (غير المعدة لمرضى السكر أو المنخفضة السعرات الحرارية) ، أونصف كأس من عصير الفواكة ، أو حوالي سبع قطع حلوى خفيفه، مثل مسكرات (معلل) الجيلي.
  • قم بعد ذلك بقياس نسبة السكر في الدم وتسجيلها وحاول معرفة المسبب لإنخفاض السكر حتى لا تتكرر تلك الحالة.
  • تناول أطعمة غنية بالكاربوهيدرات، على سبيل المثال: قطعة فاكهة واحدة ، أو قطعتي بسكويت عادي (سادة) ، أو شريحة خبز واحدة ، واذا كان الموعد التالي لوجبتك الغذائية الرئيسية أو وجبتك الخفيفة (سناك) قد حان، فيجب أن تتناول هذه الوجبة فورا.
  • أطلب من أحد الأشخاص أن يقوم بإصطحابك إلى طبيبك أو إلى إحدى المراكز الصحية.
ملاحظة: يجب معالجة نقص أو هبوط سكر الدم بسرعة والا قد تصاب بغيبوبة.

كيف تتفادى نقص السكر في الدم
  • تناول جرعتك الصحيحة من الإنسيولين أو الأقراص كل يوم.
  • لا تترك أو تُفوت أبداً وجبة غذاء أو وجبة خفيفة ، تناول وجباتك في موعدها وتناول جميع الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات الموصوفة لك.
  • إذا كنت تعاني من اضطرابات في المعدة، تناول جرعتك الصحيحة من الأنسولين أو الأقراص ثم ارتشف سائلا محلى بالسكر وأتصل بطبيبك أو المختص بأمور السكر الذي يعتني بك.
  • قبل القيام بنشاطات مجهدة ، تناول أطعمة اضافية غنية بالكربوهيدرات.
  • إذا كانت نسبة جلوكوز الدم لديك أقل من 70ملجم / ديسيليتر فيجب أن تعتبر هذه النسبة كأنها نقص سكر في الدم.
بعض الاحتياطات الواجب اتخاذها
  • اذا كنت تأخذ انسولين أو أقراصا، فأحمل معك دائما مكعبات سكر (سكاكر) مثل مسكرات (معلل) جيلي وتناولها عند أول علامة نقص سكر بالدم تشعر بها.
  • إشرح لأقربائك وأصدقائك وزملائك بالعمل ومعلميك عن أعراض نقص سكر الدم ومعالجته حتى يعرفوا كيفية تقديم المساعدة لك عند الحاجة.
  • سجل إصابتك بنقص أو هبوط سكر الدم والأوقات التي تصاب بها وتشاور بشأنها مع طبيبك أو المختص بأمور السكر أو أخصائي التغذية الذي يقدم لك العناية.
  • ألبس (في معصمك الخ) ما يعرف عنك أنك مصاب بمرض السكر.



كيفية الأعتناء بالقدمين لمرضى السكر



العناية بالقدمين: على مريض السكر أن يعتني بالقدمين عناية خاصة. حيث أن السكر قد يؤدي إلى:
  • ضعف الدورة الدموية في الأطراف.
  • ضغف الأحساس في القدمين ،ونتيجة لذلك قد لا تشعر بحدوث أية اصابة قيهم.
  • تأخر إلتآم الجروح.
وكل هذا قد يؤدي إلى الحالة الخطيرة المعروفة بالغرغرينة مما يستلزم بتر الأطراف المصابة ، ولكي تتمكن من التقليل من هذه المخاطر وهذه المشاكل عليك أن تقوم بالعناية الجيدة بقدميك.

إذا كنت مريضا بالسكر أعتني بقدميك وقم بفحصهم بدقة .... كيف ؟
  • تجنب السير بدون حذاء ووفر الحماية لقدميك.
  • إرتدي أحذية وجوارب على مقاس رجليك.
  • أغسل قدميك يوميا بالماء الفاتر والصابون.
  • جفف قدميك برفق وبحرص وبالأخص بين الأصابع.
  • إدهن قدميك من حين لآخر بمعجون (كريم) مرطب أو زيت الزيتون ، لتفادي الجفاف والتشقق.
  • تأكد يوميا من عدم وجود جروح أو تغيرات ، وقم بفحص قدميك يومياَ ، وإذا كنت غير قادر على رؤية باطن قدميك ، إستعمل مرآة تضعها تحت قدميك لمساعدتك.
  • تقليم أظافر القدمين بإستعمال قصاصة الأظافر مع ملاحظة قص الأظافر بشكل مستقيم وأفقي.
  • أفحص حذاءَك للتأكد من عدم وجود أي أجزاء حادة به.
  • لا تضع قدميك بالقرب من أي شئ ساخن (كالدفيات).
  • لا تشبك رجليك عند الجلوس.
  • إستخدم الجوارب الصوفية لتدفئة قدميك بدلا من الماء الساخن.
  • لا تستعمل لزقات الكاللو ، أخصائي العناية بالأقدام ( PODIATRIST ) أو طبيب الأمراض الجلدية بامكانهم مساعدتك على التخلص من أي كاللو أو جزء متصلب من الجلد (جسكة) في القدم.
  • تقرحات القدمين قد لا تؤلم ولكنها تشكل خطراً وتستوجب العناية.

الاسعافات الأولية

اذا كان يوجد جرح صغير أو دملة صغيرة في الجلد:
  • أغسل القدمين ونشفها بلطف و حرص.
  • قم بتغطية الجرح أو الدملة بضمادة نظيفة غير لاصقة.
  • تفحص قدميك كل يوم ، اذا كان لون الجرح أو الدملة إزداد إحمراراً أو كان هناك تورما أو أي تصريف (مادّة) فيجب أن تراجع الطبيب فوراً.


الأيام المرَضية لمريض السكر (Sick-day)

ما العمل مع مرض السكر عندما يكون مريض السكر مصاباً بمرض آخر كالإنفلونزا أو النزلة المعوية أو إلتهاب في اللوّز ... إلخ. وسنطلق على هذه الحالة لمريض السكر بـــ "الأيام المرَضية لمريض السكر"
  • اذا كنت تعاني من مرض السكر ، فان أي مرض عادي يمكن أن يؤثر على تحكمك بنسية السكر لديك. إن المرض أو الإلتهابات تسبب بصورة شبه دائمة ارتفاعاً في نسبة جلوكوز الدم لذا من المهم جداً أن لا تتوقف أبدا عن تناول أقراصك أو أخذ الأنسولين أو تقليل الجرعة حتى ولو شعرت بعدم القدرة على تناول وجبتك العادية.
  • اذا كنت تشعر فعلا بغثيان ولا ترغب في الأكل ، فإنه من الضروري أن تتناول مزيدا من السوائل. واذا كنت تتناول أقراصا للسكري أو تأخذ حقن الإنسيولين فإنه من الضروري جداً التأكد من تناول نوع من أنواع الكربوهيدرات أيضا ، وإذا لا ترغب في أكل الكربوهيدرات فأشرب قليلا من عصير الليموناضة أو عصير الفاكهة المحلى (نصف كوب) كل فترة 20 الى 30 دقيقة أو ملعقتين الى 3 ملاعق صغيرة من السكر المذاب في الماء ، فهذا يفترض أن يمنع حدوث نقص سكر الدم.
  • بامكانك أيضا تناول الشاي أو القهوة مع ملعقتين أو ثلاث ملاعق صغيرة من السكر أو العسل، أو كمية صغيرة من البوظة، أو الجيلي العادي،أو الفاكهة المعلبة ، أو قطعتين الى ثلاث قطع بسكويت عادي.

ماذا يجب أن تفعل في الأيام المرَضية لمريض السكر؟
  • خذ قسطا وافراً من الراحة.
  • إفحص بانتظام نسبة كلوكوز الدم لديك.
  • إذا كنت تعاني من ارتفاع بالحرارة أو أوجاع ، تناول بانادول (panadol) لتخفيض الحرارة أو لتخفيف الوجع.
  • اذا كنت تعاني من داء السكر الذي يعتمد علاجه على الأنسولين ( النوع الأول) يجب عليك أن تفحص البول بإنتظام للتأكد من عدم وجود المركبات الكيتونية العضوية في البول فهي مؤشر على وجود الحموضة بالدم الناجمة عن مرض السكر.
  • إشرب كمية وافرة من السوائل مثل الماء أو المشروبات الغازية التي تحتوي كمية سعرات حرارية منخفضة.
ملاحظة: إن فحص نسبة جلوكوز الدم لديك بانتظام سوف يساعدك على معرفة ما اذا كنت تحتاج الى مشروبات تحتوي كمية طاقة منخفضة أو عادية بناء على مدى ارتفاع نسبة جلوكوز الدم لديك.

يجب على مريض السكر الذهاب إلى الطبيب في "الأيام المرَضية لمريض السكر" في الحالات الآتية:
  • إذا كنت تعاني من أعراض ارتفاع جلوكوز الدم ( Hyperglycaemia )، كالشعور بالتعب الشديد أو العطش أو التبول بإستمرار.
  • إذا لاحظت علامات الإلتهابات ، كالإحمرار أو التورم أو تصريف (مادّة) من جرح.
  • إذا لم يعد تناول الأقراص المعتادة المُسكّنة من الوجع يعطي فائدة.
  • إذا كنت تعاني من ارتفاع في الحرارة لفترة تجاوزت 24 ساعة.
  • إذا كنت تعاني من داء السكر الذي يعتمد علاجه على الأنسولين ( النوع-1 ) وتبيّن وجود المركبات الكيتونية العضوية في البول فهذا مؤشر على وجود الحموضة بالدم الناجمة عن مرض السكر.
  • إذا بقيت نسبة جلوكوز الدم لديك مرتفعه لمدة 24 ساعة.
  • إذا كانت لديك شكوك بشأن حالتك الصحية العامة وتريد الاطمئنان.



العناية الطبية والصحية بمرض السكر

توجد هناك عدة أبجديات لرعاية مرض السكر يمكنك مراجعتها أضغط هنا.

يقوم طبيبك اذا كنت تعاني من مرض السكر ، باجراء مجموعة فحوصات لتقيم صحيك ، إذ أنه مع الوقت ومع قلة الإهتمام بالتحكم في سكر الدم ومع عدم الإهتمام بمراجعة الطبيب المختص فإن هناك العديد من الأخطار التي تتربص بالمريض منها الأضرار التي تلحق بالعينين والكليتين والأعصاب والأوعية الدموية. ان قيام طبيبك بفحوصات كل ستة أشهر أو سنوية هي الطريقة الأفضل لمعرفة تطور أية مضاعفات ، وبالعلاج السريع يمكن وبصورة كبيرة تفادي تفاقم أي ضرر.


الفحوصات التي يحتاج الطبيب أن يجريها:
  • قياس ضغط الدم ويتكرر فحصه عند كل مراجعة عادية.
  • قياس الوزن ويعاد أخذه عند كل مراجعة عادية ، مع قياس مؤشر كثلة الجسم (BMI) ، يساعد أخذ الوزن طبيبك على لمعرفة أية مشاكل بالوزن بصورة مبكرة.
  • القيام بفحص القدمين ويتكرر ذلك كل ستة أشهر ، يقوم طبيبك بفحص القدمين للتأكد من عدم وجود ما يشير الى تقرحات أو التهابات أو شيء غير طبيعي وإذا لاحظت أي من هذه العلامات فيجب مراجعة أخصائي الأقدام ((Podiatrist.
  • القيام بفحص دم خاص يسمي (HbA1c) ، أو ما يُعرف بالتحليل التراكمي لسكر الدم ، ويتكرر قياس (HbA1c) مرة كل فترة 6 الى 12 شهرا ، يقوم طبيبك بإحالتك لإجراء هذا الفحص لتقيم مدى التحكم العام لديك بنسبة الغلوكوز في الدم عن الفترة السابقة.
  • القيام بفحص الكولسترول الكلي والشحوم الثلاثية والكوليسترول الدهني المنخفض الكثافة والكوليسترول الدهني العالي الكثافة ، كل 12 شهر مرة ، وهذا لمعرفة نسبة الدهون بالدم والتي تعتبر من أهم العوامل المؤدية لتصلب الشرايين.
  • القيام بفحص على الكليتين ويتكرر مرة كل 12 شهراً ،وهو فحص يحيلك إليه طبيبك لفحص وجود علامات مبكرة لمشاكل في الكليتين بسبب السكر، ولإجراء هذا الفحص يتم تحليل عينة من البول.








    حقوق النسخ © بواسطة . جميع الحقوق محفوظة. كل ما يتعلق بمرض السكر جميع الحقوق محفوظة.

    نشرت بتاريخ: 2008-04-20 (5686 قراءة)

    [ رجوع ]
Content ©



تنبيه هام

إن المعلومات المنشورة في هذه الصفحات لا تمثل إلاّ معلومات عامة ومادة تثقيفية  يستفيد منها المصاب

بالسكري في فهم حالته المرضية وفهم علاجها بتفصيل أكثر قد لا يتسع له وقت العيادة ولا يجوز إستعمالها

عوضاً عن إستشارة الطبيب شخصياً ومتابعة العلاج تحت إشرافه.